الإثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2019 05:46

100%كرامة، أصبح هذا مطلبهم.... م . منار الكايد

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

حارتنا نيوز - 

لماذا يرفض دولة. د.عمر الرزاز ـ و الذي لا زلت اؤمن بِرُقيِه ـ الجلوس على مائدة الحوار مع نقابة المعلمين، لماذا لا يحاور بضمير ومنطق وننظر بعدها الى رد النقابة والمعلمين.

من هو المعلم الذي ترفض الحوار معه يا دولة الرئيس ،هذا المعلم هو أردني يُعَلِّم أردني ابن أردني انهم ليسوا اعدائنا ولسنا أعدائهم.

أين التفاوض والحوار والاحترام، فالاردن لم يصمد يوما في وجه كل العواصف ولم يعشقه كل من داس ترابه؛ الا لأنه كان منذ تاسيسه الأوسع صدرا والاكثر حلما والأعظم إنسانية.

لم يكن رصيده نفطا ولا بحارا وانهارا انما خيراً كثيراً زٌرِع في كل شبرٍ من ثراه و لقمةً طيبةُ في فم كل محتاج ودمعةً صادقةً لأجل كل مكلوم اياُ كان اصله او دينه او لونه .

لنكن صادقين ، الاضراب لم يكن اول ناقوس يُدَق من قِبَل النقابة، ولكن لم يسمع أحد أو تجاهل الجميع كل النداءات السابقة، وحين دق المعلمون اخطر ناقوس يُتهم المعلمون بأبشع التهم.

انا لست معلمه ولا مع ولا ضد المعلم ولكنني كمشاهد من بعيد اسمع لغه المنطق من النقابه، واسمع الشعر غير الموزون الذي يخاطب العواطف من قبل الحكومة.

وهاهم الذين يقفون ضد الاضراب يقفون ضده لمصلحة ابناءهم ودفاعا عن حقهم، فلماذا تستكثرون على المعلم الدفاع عن حقه.

لماذا لا نقترب اكثر و نكون صادقين في حل مشاكلنا ولو لمره واحده ومن جذورها بلا تسويف او تمويه.

الحوار أولا، حاور و اضرب مثلا في الديمقراطية انها فرصتك لتزرع الثقه من جديد بالحكومة ، تأخرت نعم ولكن لا زال هناك مُتَسع من الزمان والمكان.

الوطن يستحق ساعة حوار مع النقابة، الوطن اكثر حِلماً مع ابناءه كما كان مع ضيوفه.

اكاد أجزم لم تعد ال 50% مطلبا بقدر الحصول على 100%من الكرامة.

نحن لا نخشى أن نبْقَ بلا معلمين فلا شك ان البدائل مهما كانت صعبة فإنها موجودة دائما، ولكن نخاف ان تخدش حب الوطن في قلب 100 ألف اردني اي 100 ألف أسرة ،ناهيك عن كل من آمن بقضيتهم.

لا تتاجر يا دوله الرئيس بحب الاردنيين لوطنهم وانت كما نعلم تحب الاردن كما نحبه.

واعانك الله ونقابة المعلمين على إحقاق الحق.

حمى الله الاردن في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك الهاشمي عبدالله الثاني بن الحسين.

م.منار الكايد