الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2019 11:29

ايها الاردنيون احذروا الدعاية الاسرائيلية رمضان الرواشدة

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

حارتنا نيوز-

كما هو متوقع من الكيان الصهيوني فقد بدأت الحرب النفسية والمعنوية ضد الاردن بكل الوسائل وذلك قبل غروب يوم العاشر من تشرين الثاني ،يوم انهاء  العمل بملحقي الباقورة والغمر ولا اقول استعادتها- لانها عادت الى السيادة الاردنية يوم 26 تشرين الاول 1994 يوم توقيع معاهدة السلام الاردنية -الاسرائيلية في وادي عربة وبقيت مستأجرة حتى قبل ثلاثة ايام.

لقد شاهدنا ردة الفعل المستفزة والغاضبة من الكيان الصهيوني على لسان عدد من المتحدثين والمحللين الاسرائيليين الناطقين بالعربية على عدة فضائيات وهم يقللون من شأن هذا الانجاز الوطني الكبير ويدسون السم في تحليلاتهم عبر اتهامات مضحكة للاردن ومقولات عن التعاون الامني بين الجانبين وغيرها مما يحاولون عبره التشويش على الانجاز المتححق بعودة الاراضي الى الاردن.

والغريب في الامر ان هناك في الاردن من يقومون باعادة بث هذه المقابلات عبر الواتساب وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي بما فيها من شتائم للاردن ولقيادته، بعضهم عن حسن نية في محاولة للاطلاع على ما يقوله العدو ، والبعض الاخر عن سوء نية مبيتة يريدون من خلالها التشويش على ما تحقق بفضل الحكمة التي يتمتع بها جلالة الملك والذي اعلن منذ سنة عن انتهاء مسألة تأجير اراضي الباقورة والغمر للاسرائيليين.

ومن بين المقولات التي يروجها البعض ان هذه الاراضي في الباقور هي ارض يهودية مستندين في ذلك الى فيديو لمقابلة مع رئيس الوزراء الاسبق عبدالسلام المجالي يقول فيها ان هناك 800 دونم في الباقورة اراض اشتراها روتنبرغ عام 1926 لاقامة مشروع الكهرباء عليها وهي مسجلة في طابو اربد.

وللحقيقة وحتى يتبين الامر فعلى دائرة الاراضي في اربد ان تصدر تصريحا رسميا بهذا الشأن وتؤكد للناس الحقيقة كاملة ليتبين الرأي العام . ثم من قال ان شراء افراد يهود او غيرهم لاراضي في الاردن يعني تبعيتها وسيادة الدولة التي ينتمون اليها على هذه الاراضي . فمثلهم مثل الامريكي والالماني والانكليزي الذي يشتري مزرعة او عقارا او اراضي في مناطق الاردن فان ذلك لا يعني ان السيادة عليها هي لدولهم فهي تبقى تحت السيادة الاردنية مهما كانت جنسية المشتري. 

شراء الاراضي شيء والسيادة الوطنية شيء اخر وما تحقق في الباقورة والغمر هو ان هذه الاراضي تحت السيادة الاردنية حتى لو سمح لافراد يحملون الجنسية الاسرائيلي بملكية بعض الدونمات او حصاد مزروعاتهم لموسم واحد ، فهم في النهاية سيدخلون لمتابعة هذا الامر بتأشيرة دخول من السفارة الاردنية في اسرائيل وليس حسب الاتفاقية التي كان معمولا بها .

ما يسيء حقيقة ويعز على نفس المرء ان يسمعه ويراه هو التشكيك الذي يقوم به نفر من بني جلدتنا لأي انجاز يتحقق في الاردن على اي مستوى كان والمسيء اكثر هو ترديد الرواية الصهيونية الخبيثة فاحذروا ايها الاردنيون من ذلك لأن اسرائيل لن تسكت والقادم اخطر بكثير .