الأحد, 24 أيار 2020 06:52

عند الشدائد يعرف الامر ويحسم المعلمة فاطمه البتول شتا تربيه لواء الجامعه

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

حارتنا نيوز-

في ظل هذه الظروف القاهره التي يمر بها العالم_ ندعو الله أن يزيل الغمه عن الامه_

وما أن تقرر البدء بالتعلم عن بعد كانت مديريتنا لواء الجامعه بمديرتها الانسانه الدكتوره يسرى العرواني من السباقين لتفعيله وتطبيقه فبدت تعمل كخليه نحل بشكل دؤوب دون كلل أو ملل لتيسير وتسهيل الأمور على الاهل والطلبه
فما رأيناه من عطاء من أعلى الهرم إلى نهايته كل من موقعه الا نموذجا يحتذى به لروح الفريق وحب العمل
فكم شاهدنا من تلك الأعمال على جميع وسائل التواصل ومن تفعيل كل متاح حتى تصل المعلومه إلى جميع الطلبه
فلقد امتلأت جميع الصفحات الرسميه للمدارس والشخصيه للمعلمين بإنجاز تلو إنجاز قصص نجاح وملفات تميز تحكي قصص مجهود وعطاء وأخص بذلك زميلاتي المعلمات لما في هذا الظرف الاستثنائي من تحد للمراءه العامله
اما عن تلك الإبداعات والمبادرات التي تنوعت بين مواضيع علميه ودينيه وأخرى وطنيه وازداد الجمال والعطاء بأننا لم تقتصر على العلوم الاكاديميه فقط فلقد أبدعت لواء الجامعه بأن أضافت تلك المسابقات التي تخص المواهب اللامنهجيه فلقد بادر كل من معلميها وموظفيها كافه بانشطه ومبادرات تنمي مهارات ومواهب فهنا موضوع رياضي وهناك موضوع مهني وفنون وموسيقى فلقد رأينا معلمه تطلب من طالباتها في شهر رمضان مسابقه الشيف الصغير والكثير الكثير من إبداعات لم تات الا من متابعه متسلسله فلولا إيماننا بأن هنالك من يقدر ويشكر ما زاد حبنا للعطاء وازدادت دافعيتنا وتضاعفت
كمان ان أعمال طلبتنا في فتره الحظر هي إنجاز بحد ذاته مهما كان بسيط فلقد شعر الاهل بالطمأنينة بأن هنالك من يتابع دروس أبنائهم فتوجهو لما هو مفيد ونافع وكان لنا حافز عظيما فما أعمالهم الا انعكاس لمجهود عظيم بين الأهل والمدرسه والطالب. فصفحات مدارسنا تمتلء بمقولات وعبارات من احبتنا الطلبه على بساطتها الا انها لامست قلوبنا
باتت بعض دفاترهم كأنهم على مقاعد الدراسه من شده الاهتمام
تميز احدهم بحفظ القرآن وأخرى اجتهدت في كتابه قصيده وطنيه ووو.... من الاعمال ترفع بها ولها الرؤوس

ومما لا شك فيه اننا أيضا مقدمين على مرحله جديده قد تكون مقدمه لثوره تعليميه ما زلنا نجهلها ونحتاج معرفه ما لها وما عليها ونحن نراهن بأن نكون في محل ثقه سيد البلاد وإن نكون المثل في اداره الأزمات

فلكم منا لواء الجامعه كل الشكر فردا فردا وندعو الله أن نلتقي جميعا في العام القادم فرحين بعوده أبناءنا إلى مدارسهم منتشرين في صفوفهم وفي الباحات بعد أن أنهينا هذه المرحله وقد اكتسبنا جميعا معرفه جديده ومررنا بتجربه برغم صعوبتها الا انها أضافت لنا الكثير
أكاد اسمع صوت الجرس يقرع